Skip to content

قصة الحياة غزوة حمراء الأسد

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٢٧٤

غزوة حمراء الأسد

وكانت بعدها مباشرة غزوة حمراء الأسد، وذلك أن المشركين لما أصابوا ما أصابوا من المسلمين يوم أحد؛ كرُّوا راجعين إلى بلادهم، فلما استمروا في سيرهم تَنَدّمُوا أنهم لم يغيروا على المدينة ويجعلوها الفيصلة. فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ ندب المسلمين إلى الذهاب وراءهم ليُرْعِبَهم ويريهم أن بهم قُوّةً وجَلَداً، ولم يأذنْ لأحد سوى من حضر وقعة أُحُد سوى جابر بن عبد الله ﵁، فانتدب المسلمون على ما بهم من الجراح والإثخان طاعة لله ﷿ ولرسوله ﷺ. (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ) هذا كان يوم حمراء الأسد وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة باتجاه مكة، ورجع المشركون إلى مكة قبل وصول جيش المسلمين.