Skip to content

قصة الحياة إجلاء يهود بني قينقاع

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٢٦٤

إجلاء يهود بني قينقاع

ثم وقعت غزوة بني قينقاع في منتصف شوال، وكانوا حلفاء عبد الله بن أبي ابن سلول وكانوا أشجع اليهود وكانوا صاغة، فلما أظهروا صريح العداء والبغضاء وخالفوا عهد الصحيفة، وخاف النبي ﷺ خيانتهم، استخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، وعقد لواء أبيضاً حمله حمزة بن عبد المطلب، وحاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة، فاشتد عليهم الحصار ونزلوا على حكم الرسول ﷺ، فأمر بهم فكتفوا، وأراد قتلهم، ثم كلمه فيهم حليفهم عبد الله بن أبي بن سلول، فوهبهم له، وأمر بهم أن يجلوا عن المدينة، على أن له أموالهم، وأن لهم النساء والذرية، وتولى أمر جلائهم عبادة بن الصامت، فلحقوا بأَذْرِعَات (١)، وتولى قبض أموالهم محمد بن مسلمة الأنصاري حيث تم تقسيمها بين الصحابة بعد إخراج الخمس للرسول ﷺ.