Skip to content

قصة الحياة صيام عاشوراء

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٢٥٧

السنة الثانية من الهجرة

صيام عاشوراء

وكانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يَصومه في مكة، فلمّا هاجَر إلى المدينة صامه وأمَر بِصيامه، فلما فُرِض شهر رمضان قال: "من شاء صامه، ومن شاء تركه". وكانت اليهود تصومه أيضاً فسأل النبي ﷺ اليهود ليستكشف السبب الحامل لهم على صوم يوم عاشوراء، فقالوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى. فلما عَلِم ذلك قال لهم كلمة حق تقتضي تأنيسهم واستجلابهم، وهي:" نحن أحق وأولى بموسى منكم ". (١)