الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٦) عن محمد بن المثنى العنزيّ، حَدَّثَنَا محمد بن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام بن عامر فذكره في حديث طويل سبق ذكره في باب جامع صلاة رسول الله ﷺ في الليل.
• عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يُصَلِّي من الليل تِسعًا، فلمّا أسَنَّ وثقل صلَّى سبعًا.
حسن: رواه النسائيّ (١٧١٠) عن أحمد بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا حسين، عن زائدة، عن سليمان (الأعمش) عن عُمارة بن عُمَير، عن يحيى بن الجزَّار، عن عائشة فذكرت مثله.
ورواه الإمام أحمد (٢٤٠٤٢) عن محمد بن فُضيل، عن الأعمش به مثله.
وخالفهم أبو معاوية كما سيأتي في موضعين فجعله عمرو بن مُرَّة بدلًا من عُمارة بن عمير، كما جعل الحديث من مسند أم سلمة بدلًا من عائشة.
قال الدَّارقطنيّ في "العلل" (٥/ ٨٦): قول ابن فُضيل أشبه بالصواب.
وإسناده حسن لأجل يحيى بن الجزَّار العُرنيّ، وَثَّقه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والعجلي وذكره ابن حبَّان في الثّقات إِلَّا أنه تُكُلِّم في عقيدته فقال ابن سعد: كان يغلو في التشيع وكان ثقة، وله أحاديث.
• عن زيد بن خالد الجُهني أنه قال: لأرمُقَنَّ الليلةَ صلاة رسول الله ﷺ قال: فتوسدتُ عَتَبَتَه، أو فُسْطاطَه. فقام رسول الله ﷺ فصلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثمّ صلَّى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثمّ صلَّى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثمّ صلَّى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثمّ صلَّى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثمّ صلَّى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما. ثمّ أوتر. فتلك ثلاث عشرة ركعة.
صحيح: رواه مالك في صلاة الليل (١٢) عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره، عن زيد بن خالد الجُهني فذكره.
ورواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٦٥) عن قُتَيبة بن سعيد، عن مالك به مثله إِلَّا أنه قال في أول الحديث: "فصلَّى ركعتين خفيفتين ... " قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٥/ ٢٥٠): "إنَّ يحيى بن يحيى وَهِم، فأسقط ذكر الركعتين الخفيفتين، لأن المحفوظ في هذا الحديث وفي غيره أن رسول الله ﷺ كان يفتتح صلاةَ الليل بركعتين خفيفتين" انتهى.
٢٥ - باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعةٌ من آخر الليل
• عن ابن عمر أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل، فقال رسول الله ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خَشِي أحدكم الصبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِر له