Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القلم

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٧٩

وقد ذكرت هذا في كتاب "تأويل المشكل"، وتأويل قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ (١) .

١٧- ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ أي حلفوا ليَجُذُّنَّ ثمرها صباحًا؛ ولم يستثنوا.

٢٠- ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ أي سوداءَ كالليل مُحْتَرِقَةً. و "الليل" هو: الصّريم؛ و "الصبح" أيضًا: صريم. لأن كل واحد منهما ينصرم من صاحبه. (٢) .

ويقال: "أصبحت: وقد ذهب ما فيها من الثمر؛ فكأنه صُرِمَ" (٣) أي قُطِع وجُذَّ.

٢٣-٢٤- ﴿وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ أي يتسارون: بـ ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾ (٤) .

٢٥- ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ﴾ أي منعٍ (٥) . و "الحَرْد" و "المُحَارَدة": المنع. يقال: حَارَدَتْ السَّنَةُ؛ إذا لم يكن فيها مطرٌ. وحاردت الناقةُ: إذا لم يكن لها لبَنٌ.