Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يونس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٩٤

سورة يونس

مكية كلها

٢- ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ يعني: عملا صالحا قدَّمُوه.

٥- ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ أي: جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في "تأويل المشكل" (١) .

٧- ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ أي: لا يخافون (٢) .

١١- ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لو عجل الله للناس الشر إذا دَعَوْا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لماتوا (٣) .

١٥- ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ كانوا يقولون للنبي ﷺ: اجعل آيةَ عذاب آية رحمةٍ، وآية رحمةٍ آيةَ عذاب.

١٦- ﴿وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي: ولا أعلمكم به.

١٩- ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ أي: نَظِرَةٌ إلى يوم القيامة.