Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة لقمان

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٤٤

سورة لقمان

(١)

٦- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ نزلت في النَّضْر بن الحارث (٢) ؛ وكان يشتري كتبًا فيها أخبارُ الأعاجم، ويحدثُ بها أهلَ مكةَ، ويقول: "محمدٌ حدثكم أحاديثَ عادٍ وثمودَ؛ وأنا أحدثُكم أحاديثَ فارسَ والرُّومِ وملوكِ الحِيرةِ".

١٤- ﴿وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾ أي ضَعفًا على ضعفٍ.

﴿وَفِصَالُهُ﴾ فِطَامُه.

١٦- ﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾ أي يُظهرْها اللهُ ولا تَخْفَ عليه.

١٨- ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ أي لا تُعْرِضْ بوجهك وتتكبرْ. و"الأَصْعَرُ" من الرجال: المُعرضُ بوجهه [كِبْرًا] .

١٩- ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ﴾ أي أقبحَها. عَرَّفَه قبْحَ رفعِ الصوتِ في المخاطبة وفي الملاحاة بقبح أصوات الحمير؛ لأنها عاليةٌ.

٣٢- ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ﴾ جمع "ظُلَّة". يريد: أَنَّ بعضه فوق بعض، فله سوادٌ من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. قال الْجَعديُّ:

يُعارِضُهُن أخضرُ ذُو ظِلالٍ ... على حافَاتِه فِلَقُ الدِّنَانِ (٣)

يعني: البحرَ.

و (الخَتَّارُ) : الغدَّار. و"الخَتْرُ": أقبحُ الغدرِ وأشدُّه.

٣٣- ﴿لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ﴾ أي لا يُغني عنهُ ولا ينفعُه.

﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان؛ و"الغُرُور" بضم الغين: الباطلُ.