Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القصص

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٢٨

سورة القصص

(١)

٣- ﴿مِنْ نَبَإِ مُوسَى﴾ أي من خَبَرِه.

﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ أي فِرَقًا وأصْنافًا في الخدمة.

﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ يعني: بني إسرائيلَ (٢) .

٥- ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ للأرض.

٧- ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ أي ألقَيْنا في قلبها. ومثله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ (٣) .

﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ أي في البحر.

٨- ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلةِ. وإِنَّما التقطوه: ليكونَ لهم ولدًا بالتَّبَنِّي؛ فكان عدوًّا وحُزْنًا فاختُصر الكلامُ.

١٠- ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ قال أبو عبيدة: "فارغًا من الحزن لعلمها أنه لم يُقتل"؛ أو قال: لم يَغْرَق (٤) .

وهذا من أعجب التفسير. كيف يكون فؤادُها من الحزن فارغًا في وقتها ذاك، واللهُ سبحانه يقول: ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ ؟! وهل يُربَطُ إلا على قلب