Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الحمد

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٨

سورة الحمد

١- ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ اختصار كأنه قال: أبدأ باسم الله. أو بدأت باسم الله.

٢- و (العالَمُونَ) أصناف الخلق الرُّوحانِيِّين، وهم الإنس والجن والملائكة، كلُّ صِنْفٍ منهم عالَم.

٤- و ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم القيامة. سمِّي بذلك لأنه يوم الجزاء والحساب، ومنه يقال: دِنْتُه بما صَنَع. أي جازيته. ويقال في مَثَلٍ: "كما تَدِين تُدان" (١) يراد كما تَصنع يُصنع بك، وكما تُجَازِي تُجَازَى.

٦- و ﴿الصِّرَاطَ﴾ الطريق. ومثله ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ (٢) ومثله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣) .

٧- ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني الأنبياء والمؤمنين.

و ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ اليهود.

و (الضَّالُّونَ) النصارى.