Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الفجر

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٢٦

سورة الفجر

(١)

٢- ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ يعني: عَشر الأضحى.

٣- ﴿وَالشَّفْعِ﴾ يوم الأضحى.

﴿وَالْوَتْرِ﴾ يوم عرفة.

و"الشَّفْع" في اللغة: اثنان؛ و"الوَتْر": واحد.

قال قتادةُ: "الخَلْقُ كلُّه شفعٌ ووترٌ؛ فأقْسَم بالخلْق".

وقال عِمران بن حُصَينٍ: "الصلاةُ المكتوبةُ منها شفعٌ ووترٌ".

[و] قال ابن عباس: "الوترُ آدمُ؛ [والشفعُ] . شُفِع بزوجِه حواءَ ﵉".

وقال أبو عبيدةَ: "الشَّفع: الزَّكا، وهو: الزَّوج. والوَتر: الخَسَا، وهو: الفَرد" (٢) .

٤- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي يُسْرَى فيه. كما يقال: ليلٌ نائمٌ؛ أي يُنَامُ فيه (٣) .

٥- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ أي لذي عقْلٍ.

٩- ﴿جَابُوا الصَّخْرَ﴾ نَقَبُوه واتَّخذوا منه بيوتًا.