Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الطلاق

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٧٠

سورة الطلاق

مدنية كلها (١)

١- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ الخطاب للنبي ﷺ والمراد هو والمؤمنون (٢) .

﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ يريد: الحِيَض. ويقال: الأطهارُ (٣) .

﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾ التي طُلِّقْنَ فيها؛ ﴿وَلا يَخْرُجْنَ﴾ من قِبَل أنفسِهن؛ ﴿إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ فتُخرَجُ ليقامَ عليها الحدُّ (٤) .

﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ أي لعل الرجلَ يرغب فيها قبل انقضاء العدَّة، فيتزوجَها.

٢- ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ أي منتهى العدَّة (٥) -: فإمَّا أمسكتم عن الطلاق فكنَّ أزواجًا؛ أو فارقتم فراقًا جميلا لا إضرارَ فيه.

٤- ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ أي شككتم.