Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة السجدة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٤٥

سورة السجدة

وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ إلى قوله: ﴿كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (١) .

٥- ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ أي يَقْضي القضاء.

﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ فيُنزلُه ﴿إِلَى الأَرْضِ (٢) ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ أي يصعَدُ إليه.

﴿فِي يَوْمٍ﴾ واحدٍ ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ أي مسافةُ نزولِه وصعودِه.

﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يريد: نزولَ الملائكةِ وصعودَها.

١٠- ﴿وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ﴾ ؟ أي بَطَلنا وصرنا ترابًا (٣) .

١١- ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ هو مِن "تَوَفِّي العدَدِ واستِيفائه". وأنشد أبو عبيدةَ:

إنَّ بَنِي الأَدْرَمِ لَيْسُوا من أحَدْ ... لَيْسُوا إِلى قَيْسٍ ولَيْسُوا من أسَدْ

ولا تَوَفَّاهُمْ قُرَيْشٌ في العَدَدْ (٤)

أي لا تجعلهم [قريشٌ] وفاءً لعَدَدها. والوفاء: التَّمام.

١٦- ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ أي ترتفعُ.

٢٦- ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي يُبيِّنْ لهم (٥) .