Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة فاطر

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٠

سورة فاطر

مكية كلها (١)

٢- ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ﴾ أي من غيثٍ (٢) .

٣- ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي احفَظُوها. تقول: اذكرْ أيادِيَّ عندك؛ أي احفَظْها. وكلُّ ما كان في القرآن -من هذا- فهو مثلُه.

٨- ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ أي شُبِّهَ عليه.

٩- ﴿النُّشُورُ﴾ الحياةُ.

١٠- ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ أي يَبْطُلُ.

١٢- ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ أي جَوَارِيَ. ومَخْرُها: خَرْقُها للماء.

١٣- ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ القطميرُ: الفُوفَةُ التي تكون في النَّواةِ. وفي التفسير: أنه الذي بين قِمَْعِ الرُّطَبةِ وبين النَّواة (٣) . وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره.

١٨- ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ﴾ يقول: إنْ دَعتْ نفسٌ ذاتُ ذنوبٍ قد أثقلَتْها ذنُوبها ليُحملَ عنها شيءٌ منها لم تَجِدْ ذلك؛ ﴿وَلَوْ كَانَ﴾ مَن تدعوه ﴿ذَا قُرْبَى﴾