Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة فاطر

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦١

١٩- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثلٌ للكافر والمؤمن.

٢٠- ﴿وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ﴾ مثلٌ للكفر والإيمان.

٢١- ﴿وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ﴾ مثلٌ للجنة والنار.

٢٢- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ﴾ مثلٌ للعقلاء والجهال.

٢٤- ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أي سلف فيها نبيّ.

٢٧-٢٨- ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ و"الجُدَدُ": الخُطوطُ والطَّرائِقُ تكون في الجبال فبعضُها بِيضٌ وبعضُها حمرٌ وبعضُها غرابيبُ سودٌ.

وغَرابيبُ: جمع غِرْبِيبٍ وهو: الشديد السواد. يقال: أسْودُ غِرْبِيبٌ.

وتمام الكلام عند قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ يقول: من الجبالِ مختلِفٌ ألوانُها.

﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ﴾ أي كاختلاف الثمرات. ثم يبتدئُ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾

٣١- ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أي لما قبله.

٣٥- ﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ ودارُ المُقام واحدٌ، وهما بمعنى الإقامة.

اللغوب: الإعْياءُ.

٣٧- ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ يعني محمدًا ﷺ.