Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يونس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٩٥

٢١- ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ يعني: فرجًا من بعد كرب.

﴿إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا﴾ يعني: قولا بالطعن والحيلة يجعل لتلك الرحمة سببًا آخر (١) .

٢٢- ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾ أي: دَنَوْا لِلْهَلَكَة. وأصل هذا أن العدو إذا أحاط ببلد، فقد دنا أهله من الهلكة.

* * *

٢٤- ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ﴾ يريد أن الأرض أنبتت بنزول المطر فاختلط النبات بالمطر، واتصل كل واحد بصاحبه.

﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ أي: زينتها بالنبات. وأصل الزخرف: الذهب. ثم يقال للنقش وللنور والزهر وكل شيء زين: زخرف. يقال: أخذت الأَرض زُخْرُفها وزخارفها: إذا زخرت بالنبات كما تَزْخَر الأودية بالماء.

﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾ أي: [على] ما أنبتته من حب وثمر.

﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾ أي: كأن لم تكن عامرة بالأمس. والمغاني المنازل. واحدها مَغْنى. وغَنِيتُ بالمكان: إذا أقمت به.

* * *

٢٦- ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ أي: الْمِثْل (٢) .