Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يونس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٩٦

﴿وَزِيَادَةٌ﴾ التَّضْعِيفُ حتى تكون عشرا، أو سبعمائة، وما شاء الله. يدل على ذلك قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾ (١) .

﴿وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾ أي: لا يغشاها غبار. وكذلك الْقَتَرَة.

٢٧- ﴿مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي: مانع.

﴿كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ جمع قِطْعَة. ومن قرأها: "قِطْعًا مِنَ اللَّيْلِ" (٢) أراد اسم ما قُطع. تقول: قطعتُ الشيءَ قَطْعًا. فتنْصِبُ أوّلَ المصدر. واسم ما قطعتَ [منه] فسقط: "قِطْعٌ".

٢٨- ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ أي: فرَّقْنَا بينهم. وهو من زال يَزُول وَأَزَلْت.

(هُنَالِكَ تَتْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ) أي: تَقْرَأُ في الصحفِ ما قدَّمت من أعمالها. ومن قرأ ﴿تَبْلُو﴾ بالباء أراد: تختبر (٣) ما كانت تعمل.