Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يونس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٩٧

وقال أبو عمرو: وَتَصْدِيقُهَا ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ (١) وهي قراءة أهل المدينة. وكذلك حُكيت عن مُجَاهد.

٣٣- ﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي: سبق قضاؤُه.

٣٥- ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ أراد من لا يَهْتَدِي. فأدغم التاء في الدال. ومن قرأ "يهدي" خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي [قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت] .

٣٧- ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: يُضافُ إلى غيره، أو يُخْتَلَقُ.

٣٩- ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي: عاقبته.

٥٨- ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ فضله: الإسلام. ورحمته: القرآن.

٦١- ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي: تأخذون فيه. يقال: أفَضْنا في الحديث.

﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ أي ما يبعد ولا يغيب.

﴿مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ أي: وزن نملة صغيرة (٢) .

٦٤- ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يقال: الرؤيا الصالحة (٣) .

﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ الجنةُ.

﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ أي: لا خُلْف لمواعيده.