Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القلم

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٨٠

و "الحَرْد" أيضًا: القَصْدُ. يقال للرجل: لئن حَرَدتَ حَرْدَك؛ أي قصدتَ قصدَك. (١) ومنه قول الشاعر:

أمَّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِي فمُجْرِيَةٌ (٢)

أي إذا قصَدتْ قَصْدِي.

ويقال (٣) : (عَلَى حَرْدٍ) أي على حَرْدِ. وهما لغتان (٤) ؛ كما يقال: الدَّرَك والدَّرْك. قال الأشهب بن رُمَيْلة:

أُسُودُ شَرًى لاقَتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ ... تَساقَوْا على حَرْدٍ دِمَاءَ الأسَاوِدِ (٥)

﴿قَادِرِينَ﴾ أي مَنَعوا: وهم قادرون، أي واجدون.

٢٨- ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي خيرُهم [فعلا] ، وأَعْدلُهم قولا-: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ أي هلا تسبحون (٦) .

٤٠- ﴿أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ أي كفيل (٧) . يقال: زَعَمْتُ به أزعُم [زَعْمًا وزَعَامَةً] ؛ إذا كَفَلْت.