Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القلم

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٧٨

نَضْرِبُ بالسيفِ ونرجُو بالفَرَجْ (١)

أي نرجو الفرج.

وقال الفراء: (٢) "و [قد] يكون (الْمَفْتُونُ) بمعنى: الفتنة؛ كما يقال: ليس له معقول -أي عقلٌ- ولا معقود، أي رأيٌ. وأراد: الجنونَ".

٩- ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ﴾ أي: تُدَاهن [وتَلين لهم] في دينك ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ [فيَلينون] في أديانهم (٣) .

وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتَهم مدة، ويعبدوا الله مدة.

١٠- (الْمَهِينُ) الحقير الدنيء.

١١- ﴿هَمَّازٍ﴾ عَيَّاب.

١٢- ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ بخيل.

﴿مُعْتَدٍ﴾ ظلوم.

و (الْعُتُلُّ) الغليظ الجافي (٤) . نراه من قولهم: فلان يُعْتَل؛ إذا غُلِّظَ عليه وعُنِّف به في القود: و (الزَّنِيمُ) : الدَّعِيُّ (٥) .