Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٧

٥٧- ﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ أي ما يَتَمَنَّوْن. ومنه يقول الناس: هو في خيرِ ما ادَّعى؛ أي ما تَمَنَّى. والعرب تقول: (١) ادَّعِ [عليَّ] ما شئت؛ أي تَمَنَّ [عليَّ] ما شئت.

٥٨- ﴿سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ أي سلامٌ يقال لهم [فيها] كأنهم يَتَلَقَّوْنه من رب رحيم.

٥٩- ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ أي انقطِعُوا عن المؤمنين وتَميَّزُوا منهم. يقال: مِزْتُ الشيءَ من الشيءِ -إذا عزلتُه عنه- فانْمازَ وامْتازَ ومَيَّزتُه فتَميَّزَ.

٦٠- ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ ألم آمُرْكم ألم أُوصِكم؟!

٦٢- ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا﴾ أي خَلْقًا. وجُبُلا بالضم والتخفيف، مثلُه. والجِبْلُ أيضًا: الخَلْقُ. قال الشاعر:

[جِهَارًا] ويَسْتَمْتِعْنَ بالأَنَسِ الجِبْلِ (٢)

٦٦- ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ والْمطْموسُ هو [الأعمى] الذي لا يكون بين جَفْنَيْه شقٌّ.

﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ ليَجوزوا.

﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ أي فكيف يبصرون؟!.