Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٨

٦٧- ﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ هو مثل مكانِهم. يقال: مكانٌ ومكانةٌ ومنزلٌ ومنزلةٌ.

٦٨- ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي نَرُدَّه إلى أرذلِ العُمُرِ.

٧٠- ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أي مؤمنًا. ويقال: عاقلا.

٧١- ﴿خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتِنا وقوَّتنا. وفي اليد القوةُ والقدرةُ على العمل؛ فتُستعارُ اليدُ فتُوضَعُ موضعها. على ما بيَّناه في كتاب "المشكل" (١) . هذا مجازٌ للعرب يحتملُه هذا الحرفُ والله أعلم بما أراد.

٧٢- ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ أي ما يَرْكَبون. والحَلوب: ما يَحْلُبون والجَلُوبة: ما يَجْلِبُونَ. ويُقْرَأ: "رَكُوبَتُهُمْ" أيضًا. [وهي] قراءةُ عائشةَ ﵂ (٢) .

٧٨- ﴿وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ أي باليةٌ. يقال: رَمَّ العظْمُ -إذا بَلِيَ- فهو رَمِيمٌ ورُمام (٣) . كما يقال: رُفاتٌ وفُتَاتٌ.

٨٠- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا﴾ أراد الزُّنُودَ التي تُورِي بها الأعرابُ من شجر المَرْخ والعَفَار.