Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٦

﴿وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ * إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ أي إلا أن نرحمَهم ونُمَتِّعَهم إلى أجَلٍ.

٤٩- ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ أي يَخْتَصِمون. فأدغم التاءَ في الصاد.

٥١- و (الأَجْدَاثُ) القبور. واحدها: جَدَثٌ.

﴿يَنْسِلُونَ﴾ قد ذكرناه في سورة الأنبياء (١) .

٥٣- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ مُشْهَدُون.

٥٥- (فِي شُغُلٍ فَكِهُونَ) أي يَتَفَكَّهون. قال: أبو عُبيدٍ (٢) تقول العرب للرجُل -إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانًا لَفَكِهٌ بكذا، قال الشاعر:

فَكِهٌ إلى جَنْبِ الخِوَانِ إذَا غَدَتْ ... نَكْبَاءُ تَقْطَعُ ثابتَ الأَطْنَابِ

ومنه يقالُ للمِزاح: فاكهةٌ. ومن قرأ: (فَاكِهُونَ) أراد ذَوِي فاكهةٍ؛ كما يقال: فلان لابنٌ تامرٌ.

وقال الفراء (٣) "هما جميعًا سواءٌ: فَكِهٌ وفاكِهٌ؛ كما يقال حَذِرٌ وحَاذِرٌ". وروي في التفسير: (فَاكِهُونَ) ناعمون. وفكهون: مُعْجَبُونَ.

٥٦- ﴿فِي ظِلالٍ﴾ جمع ظِلٍّ و (فِي ظُلَلٍ) (٤) جمعُ ظُلَّةٍ.

(الأَرَائِكُ) السُّرُر في الحِجَال. واحدُها: أرِيكةٌ.