Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٥

أي ولِيأكلوا مما (١) عملتْه أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جناتٍ من نخيل وأعناب ولم تعملْه أيديهم. ويقرأ: (وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ) بلا هاء (٢) .

٣٦- ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ أي الأَجناسَ كلَّها (٣) .

٣٧- ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ أي داخلون في الظلام.

٣٨- ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ أي موضعٍ تنتهي إليهُ فلا تُجَاوزُه؛ ثم ترجع (٤) .

٣٩- و (الْعُرْجُونُ) عُودُ الكِبَاسَةِ. وهو: الإهَانُ أيضًا. و (الْقَدِيمِ) الذي قد أتى عليه حَوْلٌ فاستَقْوَس ودَقَّ. وشُبِّهَ القمرُ -آخِرَ ليلةٍ يطلُع- به (٥) .

٤٠- ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ فيجتمعا.

﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي لا يفوتُ الليلُ النهارَ فيذهبَ قبل مجيئه.

﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ يعني: الشمسُ والقمرُ والنجومُ يَسْبحون أي يَجْرُون (٦) .

٤٣ و ٤٤- ﴿فَلا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي لا مُغيثَ لهم ولا مُجِيرَ.