Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٦٤

١٢- ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا﴾ من أعمالهم؛ ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ ما استُنَّ به بعدهم من سُننهم. وهو مثل قوله: ﴿يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (١) أي بما قَدَّم من عملهِ وأخَّر من أثرٍ باقٍ بعده.

١٤- ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ أي قوَّيْنَا وشدَّدْنَا. يُقال: عَزِّز منه؛ أي قَوِّ من قلبِهِ. وتعزَّز لحمُ الناقة: إذ صَلُب.

١٨و١٩- ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ قال قَتادةُ: يقولون: إن أصابنا شرٌّ فهو بكم.

﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ ثم قال: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ تَطَيَّرْتُم بنا؟ (٢)

وقال غيره: طائرُكم معكم أين ذُكِّرْتُم (٣) .

و"الطَّائرُ" هاهنا: العملُ والرزقُ. يقول: هو في أعناقكم ليس من شؤمنا. ومثلُه: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (٤) . وقد ذكرناه فيما تقدم.

٢٥- ﴿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ أي فاشهَدُوا.

٣٤ و ٣٥- ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾