Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الفرقان

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣١٣

٢٧- ﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا﴾ أي سببًا ووُصْلةً.

٣٠- ﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ هجروا فيه، أي: جعلوه كالهذَيان. والهُجْر الاسم. يقال: فلان يَهْجُر في منامه، أي: يَهْذِي.

٣٨- ﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ والرسُّ: المَعْدِن. قال الجعديُّ:

تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا (١)

أي آبارَ المعدن. وكلُّ رَكِيَّة تُطْوَى (٢) فهي: رسٌّ.

٣٩- ﴿تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ أي أهلَكْنا ودمَّرْنا.

٤٣- ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ يقول: يتَّبع هواه ويَدَعُ الحقَّ، فهو له كالإله.

﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا﴾ أي كَفِيلا. وقيل: حافظًا.

٤٥- ﴿كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ وامتدادُه: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.

﴿وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾ أي مستَقِرًّا دائمًا لا تَنْسَخُهُ الشمس.

٤٦- ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾ أي خفيًّا. كذلك هو في بعض اللغات.

٤٧- ﴿جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾ أي سِترًا.

﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ أي راحةً. وأصل السُّبَات: التمدُّدُ. وقد بينت هذا في كتاب "المشكل" (٣) .