Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الفرقان

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣١٢

ومنه قيل: صَيْرَفِيٌّ، وصرَفتُ الدراهمَ بدنانير. لأنك تصرفُ هذا إلى هذا.

﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾ أي يكفرْ.

٢٠- ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ يعني: الشريفَ للوضيع، والوضيعَ للشريف.

٢١- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ أي لا يخافون.

٢٢- ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ أي: حرامًا محرَّمًا أن تكون لهم بُشْرَى.

وإنما قيل للحرام حِجْرٌ: لأنه حُجِرَ عليه بالتحريم. يقال: حَجَرتُ حَُجْرًا. واسمُ ما حجرتَ عليه: حَِجْرٌ.

٢٣- ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ أي عَمَدْنا إليه.

﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ وأصل "الهباء المنثُور": ما رأيته في الكَُوَّة، مثلَ الغُبار، من الشمس. واحدها: هَبَاءة. و "الهباء المُنْبَثُّ": ما سطع من سنابك الخيل. وهو من "الهَبْوَة". والهبوةُ: الغبار.

٢٥- ﴿تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ أي تتشقق عن الغمام. وهو: سحابٌ أبيضُ، فيما يُذْكر (١) .