Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الفرقان

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣١٤

﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ أي ينتشِرُون فيه.

٥٠- ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ﴾ يعني المطرَ: يَسقي أرضًا، ويتركُ أرضًا.

٥٢- ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ أي بالقرآن.

٥٣- ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ أي خَلاهما. يقال: مَرَج السلطانُ الناسَ؛ إذا خَلاهم. ويقال: أَمْرَجَ الدابةَ؛ إذا رعاها.

و (الْفُرَاتُ) العذْبُ.

و (الأجَاجُ) أشدُّ المياه ملوحةً. وقيل: هو الذي يُخالطُه مرارة. ويقال: ماءٌ مِلحٌ؛ ولا يقال: مالحٌ.

﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾ أي حاجزا -وكذلك الحَجْز والحِجَاز-: لئلا يختلطا.

٥٤- ﴿خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾ يعني من النُّطْفة.

﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا﴾ يعني: قَرَابةَ النَّسب.

﴿وَصِهْرًا﴾ يعني: قرابةَ النكاح.

٥٥- ﴿ظَهِيرًا﴾ أي عونًا.

٦٢- ﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي يَخْلُفُ هذا هذا. قال زهير:

بها الْعِينُ والآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وَأطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ (١)