Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة النور

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٠٦

٤١- ﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾ قد صَفَّتْ أجنحتَها في الطيران.

٤٣- ﴿يُزْجِي سَحَابًا﴾ أي يَسُوقُه.

﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ بعضَه فوق بعض.

﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ يعني المطرَ.

﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ أي من خَلَلِه.

﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ ضوءُه.

٤٩- ﴿يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾ أي مُقِرِّين خاضعين.

٥٣- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا﴾ وتمَّ الكلام. ثم قال: ﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ ؛ أراد: هي طاعة معروفة.

وفي هذا الكلام حذفٌ للإيجاز، يُستدلُّ بظاهره عليه. كأن القوم كانوا يُنافِقون ويَحلِفون في الظاهر على ما يُضمرون خلافَه؛ فقيل لهم: "لا تُقسموا؛ هي طاعةٌ معروفة، صحيحةٌ لا نفاق فيها؛ لا طاعةٌ فيها نفاقٌ" (١) .

وبعض النحويين يقولون: الضَّميرُ فيها: "لِتكنْ منكم طاعةٌ معروفة".

٥٤- ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي أعرضوا.

﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ﴾ أي على الرسول.

﴿مَا حُمِّلَ﴾ من التبليغ.

﴿وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ﴾ من القبول. أي ليس عليه ألا تقبلوا.

٥٨- ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني: العبيدَ والإماءَ.

﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ يعني: الأطفالَ؛ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) .