Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة هود

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٠٩

٩١- ﴿وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾ أي: قتلناك. وكانوا يقتلون رَجْمًا. فسمّى القتل رجما. ومثله: قوله: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (١) .

٩٢- ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ أي: لم تلتفتوا إلى ما جئتكم به عنهُ، تقول العرب: جعلتني ظِهْرِيًّا وجعلت حاجتي منك بظهر؛ إذا أعرضت عنه وعن حاجته.

٩٣- ﴿وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾ أي: انتظروا إني معكم منتظر (٢) .

٩٥- ﴿أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ يقال: بعِدَ يبْعُدُ: إذا كان بُعْد، هلكة. وَبَعُدَ يَبْعُدُ: إذا نأى.

٩٩- ﴿الرِّفْدُ﴾ العطية. يقال: رَفَدْتُه أَرْفِدُه؛ إذا أعطيته وأعنته.

و ﴿الْمَرْفُودُ﴾ المعطى. كما تقول: بئس العطاء والمعطى.

١٠٠- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى﴾ أي: من أخبار الأمم.

﴿مِنْهَا قَائِمٌ﴾ أي: ظاهر للعين.

﴿وَحَصِيدٌ﴾ قد أُبيد وحُصِدَ.

١٠١- ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ أي: غير تخسير. ومنه قوله ﷿: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ (٣) أي: خسرت.