Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة هود

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٠٨

ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأبْطَالُ سِجِّينَا (١)

وقال: يريد ضربا شديدا.

ولست أدري ما سجيل من سجين. وذَاك باللام وهذا بالنون. وإنما سجين في بيت ابن مقبل "فِعِّيلٌ" من سَجَنْتُ. أي حَبَسْت. كأنه قال: ضَرْبٌ يُثْبِتُ صَاحِبَه بمكانه. أي يحبسه مقتولا أو مُقَارِبًا للقتل. و"فِعِّيلٌ" لما دام منه العمل. كقولك: رجل فِسِّيقٌ وَسِكِّيرٌ وسِكِّيتٌ: إذا أدام منه الفسق والسكر والسكوتَ. وكذلك "سِجِّينٌ". هو ضرب يدوم منه الإثبات والْحَبْسُ.

وبعض الرواة (٢) يرويه "سِخِّين" - من السُّخُونة - أي ضربا سُخْنا.

﴿مَنْضُودٍ﴾ بعضه على بعض كما تُنْضد الثيابُ وكما يُنضد اللبِن.

٨٣- ﴿مُسَوَّمَةً﴾ معلمة بمثل الخواتيم. والسُّومَةُ: العلامة (٣) .

٨٦- ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي: ما أبقى الله لكم من حَلال الرزق خير من التَّطْفِيف.

٨٧- ﴿أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ أي: دينك. ويقال: قراءتك (٤) .

٨٩- ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ أي: لا يكسبنَّكم ويجرّ عليكم شقاقي، أي: عداوتي، أن تَهْلِكُوا (٥) .