Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة هود

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢١٠

١٠٧- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ مبيَّن في كتاب "المشكل" (١) .

١٠٨- ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي: غير مقطوع. يقال: جَذَذْتُ، وَجَدَدْتُ وَجَذَفْتُ، وَجَدَفْتُ؛ إذا قطعت.

١١٠- ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ أي: نَظِرَةٌ لهم إلى يوم الدين.

﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا.

١١٢- ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: امض على ما أُمِرت به.

١١٤- ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي: ساعة بعد ساعة. واحدتها زُلْفَةٌ. ومنه يقال: أَزْلَفَنِي كذا عِنْدَك؛ أي: أدناني.

وَالْمَزَالِفُ: المنازل والدَّرَج. وكذلك الزُّلَف. قال الْعَجَّاج: (٢) .

طَيَّ اللَّيَالِي زُلَفًا فَزُلَفَا ... سَمَاوَةَ الْهِلالِ حَتَّى احْقَوْقَفَا (٣)

١١٦- ﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: فهلا.

﴿أُولُو بَقِيَّةٍ﴾ أي: أولو بقيّة من دين. يقال: [قوم] لهم بقيّة وفيهم بقية. إذا كانت بهم مُسْكَةٌ وفيهم خير.