Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر مقدمة اشتقاق أسماء الله وصفاته، وإظهار معانيها

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٦

وقد بينت هذا في كتاب "القراءات" (١) وذكرت موضع الأخبار منه.

* * *

١٢- ومِثلُ البارئ: "الذَّارِئُ".

وهو: الخالق. يقال: ذَرَأ الله الخلقَ. وقال: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا﴾ (٢) أي: خلَقْنا. و "الذُّرِّيةُ" منه؛ لأنها خلق الله من الرجل.

وأكثر القُراء والعرب: على ترك همزها؛ لكثرة ما يُتكلم بها.

ومنهم من يزعم: أنها من "ذَرَوْتُ" أو "ذَرَيْتُ".

* * *

١٣- ومن صفاته ما جاء على "فَعِيلٍ" بمعنى "فاعِلٍ"؛ نحو: "قَديرٍ" بمعنى "قادرٍ"، و"بصيرٍ" بمعنى "باصِرٍ"، و"سَميعٍ" بمعنى "سامعٍ"، و"حَفيظٍ" بمعنى "حافِظٍ" و"بَدِيءٍ" بمعنى: "بادئ الخلق"، و"شَهِيدٍ" بمعنى "شاهِدٍ"، و"عَليمٍ" بمعنى "عالِمٍ"، و"رَقِيبٍ" بمعنى "راقِبٍ" - وهو: الحافظ - و"كَفِيلٍ" بمعنى "كافِلٍ"، و"خَبيرٍ" بمعنى "خابِرٍ"، و"حَكِيمٍ" بمعنى "حاكِمٍ"، و"مَجِيدٍ" بمعنى "ماجد" وهو: الشريف.

* * *

١٤- ومن صفاته ما جاء على "فَعِيلٍ" بمعنى "مُفْعِلٍ"؛ نحو: