الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
وكان أولاده وأولادهم من أهل العلم والحديث. توفي سنة ست أو سبع أو تسع وعشرين ومائة (١).
وسفيان: هو ابن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله، أبو عبد الله الثوري.
من مشهوري علماء الأمة وعبادهم، وكان يقال له: أمير المؤمنين في الحديث.
سمع: أبوي إسحاق السَّبِيعِيَّ والشَّيْبَانِيَّ، والأعمش.
روى عنه: وكيع، ويحيى القطان.
وهو أشهر من أن يُعَرَّف، توفي بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة (٢).
أَنْبَأَنَا غير واحد، عن أبي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ، عن أبي نُعَيْمٍ، ثَنَا محمد بن إبراهيم، ثَنَا أحمد بن الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ، ثَنَا مُوسَي بن هَارُونَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بن أحمد بن مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ في النَّوْمِ فَقُلْتُ: ما فَعَلَ بك رَبُّكَ؟
فَقَالَ: نَظَرْتُ إلى ربي كفاحًا وقال لي: هَنِيئًا رِضَائِي عنك يا ابن سَعِيدٍ فَقَدْ كُنْتَ قَوَّامًا إذا أَقْبَلَ الدُّجَي بِعبْرَة مُشْتَاقٍ وَقَلْبٍ عَمِيدٍ، فدونك فَاخْتَرْ أَيَّ قَصْرٍ أَرَدْتَهُ وَزُرْنِي فإني منك غير بَعِيدٍ (٣).
ورواة الحديث إلى سفيان كُوفِيُّون.
وعصام بن يوسف: هو القاضي أبو محمد بن يوسف بن ميمون بن قدامة