Skip to content

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة المجلس الثالث في الشرح فصول: الفصل الأول

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة

الرافعي

Printed page ٧٣

الْكِتَابِ شَرَحَ الْأَحَادِيثَ وَبَيَّنَهَا فَتَصِلُ الْفَائِدَةُ إِلَى الْفُقَهَاءِ وَالمُحَدِّثِينَ وَغَيْرِهِمْ (١).

ويروي عن أبي عيسى أنه قال: صَنَّفْتُ هَذَا الْكِتَابَ وَعَرَضْتُهُ عَلَى عُلَمَاءِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَخُرَاسَان فَرَضِيَ بِهِ كُلُّهُمْ (٢).

وتُوفِّي مَكْفُوفًا في آخر عمره سنة تسع وسبعين ومائتين (٣).

وَالْمَحْبُوبِيُّ: هو أبو العباس (٤) محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل المروزي.

سمع: أحمد بن سَيَّارٍ، وأبا الْمُوَجِّهِ، وكان مُحَدِّثَ مرو في عصره ومزكيها. روى عنه: أبو العباس المَعْدَانِيُّ، وأبو عبد الله بن منده، والحاكم أبو عبد الله. ويقال: كان إذا دخل رجب تصدق بمائة ألف، وفي شعبان بمائتي ألف، وفي رمضان بثلاثمائة ألف (٥).

وأبو محمد الْجَرَّاحِيُّ: هو عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح بن الجنيد بن هشام بن المرزبان المروزي.

قدم هراة وحدَّثَ بها بالجامع وهو من الثِّقَاتِ (٦).