الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
وقيل: "الاسم" اللَّفْظُ الدَّالّ على المُسَمَّي.
والأسماء التسعة والتسعون مجملة في هذه الرواية، وقد وردت مفصلة بطرق أشهرها وأكثرها دورانًا على الألسنة:
ما رواه الإمام أبو عيسى في "جامعه" (١) فقال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بن صالح، ثَنَا الوليد بن مُسْلِمٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بن أبي حَمْزَةَ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الْأَعْرَجِ، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً غير واحد من أَحْصَاهَا دَخَلَ الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ