الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
أغتسل (١).
وأيضًا عن شعبة قال: وأخبرني الفضيل أبو معاذ وهو الفضيل بن مَيْسَرَةَ الأَزْدِيُّ ختن بديل بْنِ ميسرة، عن أبي حَرِيزٍ السِّجِسْتَانِيِّ وهو عبد الله بن الحسين قَاضِيهَا، عن الشَّعْبِيِّ قال: قال عَلِيٌّ ﵁: لما رجعت إلى النَّبِيِّ ﷺ وقد دَفَنْتُهُ قال لي قولا ما أحب أن لي به الدُّنْيَا (٢).
وعليٌّ (٣) ﵁ أمير المؤمنين وَمُبِيرُ (٤) المشركين أبو الحسن بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب واسمه شيبة بن هاشم واسمه عمرو بن عبد مناف واسمه المغيرة بن قصي واسمه زيد بن كلاب.
ابنُ عَمِّ رسول الله ﷺ لَحًّا (٥).
وأمُّهُ فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وهي أول هاشمية ولدت هاشميًا، وكانت قد أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة، فتولَّى رسول الله ﷺ دفنها وألبسها قميصه، واضطجع معها في قبرها وقال:
"أَلْبَسْتُهَا قَمِيصِي لِتَلْبَسَ مِنْ ثِيَاِب الجَنَّةِ، وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا لِأُخَفِّفَ عَنْهَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ، وَإِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلْقِ الله إِلَيَّ صَنِيعًا بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ" (٦).