Skip to content

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة المجلس الثامن والعشرون في الشرح فصول: الفصل الأول

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة

الرافعي

Printed page ٤٢٢

الأبدال يقول:

رأيت محمد بن الحسن في المنام فقلت: يا أبا عبد الله إلى ما صرت؟

قال: قال لي: إني لم أجعلك وعاءً للعلم وأنا (١) أريد أن أعذبك.

فقلت: فما فعل أبو يوسف؟ قال: فوقي.

قلت: فما فعل أبو حنيفة؟ قال: فوق أبي يوسف بطبقات (٢).

توفي سنة خمسين ومائة. وقيل: سنة إحدى وخمسين ببغداد، ويقال: إنَّ مسعرًا لَمَّا بلغه وفاته قال: مات أفقه المسلمين.

ويذكر أنَّ أبا حنيفة أنشد لنفسه: [مخلع البسيط]

مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِلْمَعَادِ … فَازَ بِفَضْلٍ مِنَ الرَّشَادِ

فَيَا لَخُسْرَانَ طَالِبِيهِ … لِنَيْلِ فَضْلٍ منَ العِبَادِ

وأنَّه كان ينشدُ كثيرًا: [طويل]

كَفَي حَزَنًا أَلَّا حَيَاةَ هَنِيَّةٌ … وَلَا عَمَلٌ يَرْضَي بِهِ الله صَالِحُ

ومَكِّي (٣) بن إبراهيم بن (بشير) (٤) أبو السَّكن البلخيُّ الحنظليُّ.

سمع: جعفر بن محمد الصادق، ويزيد بن أبي عبيد، وابن جريج، وروى عن: أبي حنيفة. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والبخاري. مات سنة أربع عشرة ومائتين.