الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة
والعِربَاضُ (١): هو أبو نجيح بن سارية السلمي من بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان من أصحاب رسول الله ﷺ لا سَمِيّ له فيهم، وله في الرواية سَميٌّ يقال له: عرباض القرشي.
وهو معدودٌ من أصحاب الصُّفَّةِ، ومن الذين نزل فيهم قوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (٢).
نزل الشام وتوفي بها على كبر السنِّ سنة خمس وسبعين.
روى عنه سوى من ذكرنا: جبير بن نفير، وأبو رُهم السماعي، وابنته أم حبيبة بنت العرباض.
وعبد الرحمن بن عمرو (٣): هو السلمي.
من ثقات التابعين بالشام مات سنة عشر ومائة.
وخالد بن مَعدان (٤) تابعي أيضًا حمصي وكنيته أبو عبد الله.
سمع: أبا أمامة، وأبا هريرة، وواثلة بن الأسقع، ومن التابعين جبير بن نفير، وكثير بن مرة.
ويقال: إنه أدرك سبعين من أصحاب النَّبِيِّ ﷺ، وأنه كان يسبِّحُ في اليوم أربعين ألف تسبيحة، وأنه لما وُضع على المغتسل كان يحرك أصبعه كما كان يعتاد تحريكها عند تسبيحه.