Skip to content

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة مقدمة التحقيق سابعا: ثناء أهل العلم عليه

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة

الرافعي

Printed page ١٧
Editor's text

ثم قال: وكان من العلماء العاملين، يذكر عنه تعبُّدٌ ونسكٌ وأحوالٌ وتواضعٌ، انتهت إليه معرفة المذهب (١).

وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام": يظهر عليه اعتناء قويٌّ بالحديث وفنونه في "شرح المسند".

وقال ابن الملقن: الإمام العالم العلامة المجتهد، إمام الملة والدين، حجة الإسلام والمسلمين، خاتم الأئمة من أصحابه المرجوع إلى قولهم (٢).

وقال أيضًا: وكان ﵀ طاهرَ اللِّسانِ في تصنيفه، كثير الأدب، شديد الاحتراز في النقول.

صنَّف ﵁ وأعاد علينا من بركاته وبركات سلفه كتبًا أضحت للدين والإسلام أنجمًا وشهبًا (٣).

وقال أيضًا: هو إمامٌ في الفنِّ المذكور (أي الحديث) وأحد فرسانه (٤).

وقال النَّوويُّ: الإمام البارع، المتبحِّرُ في المذهب وعلومٍ كثيرةٍ، من الصالحين المتمكنين، كانت له كرامات كثيرة ظاهرة (٥).

وقال السبكي: كان ﵀ ورعًا زاهدًا تقيًّا نقيًّا طاهرَ الذَّيل مُراقبًا لِلهِ له السِّيرة الرَّضية المرضيَّة والطريقة الزكية والكرامات الباهرة.