Skip to content

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة المجلس السابع في الشرح فصول

الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة

الرافعي

Printed page ١٢٢

شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".

والعبَّاسُ: هو عمُّ رسولِ الله ﷺ أبو الفضل بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ﵁.

روى عنه: عبد الله بن الحارث بن نوفل، ونافع بن جبير، ومالك بن أوس، وابنه كثير.

وكان الْعَبَّاسُ أَسَنَّ من النبي ﷺ بِثَلَاثِ سِنِينَ.

وعن أبي رِزيَن أنه قيل لِلْعَبَّاسِ: أنت أَكْبَرُ أو رَسُولُ الله ﷺ؟

قال: هو أَكْبَرُ مِنِّي وَوُلِدْتُ أَنَا قَبْلَهُ (١).

وَاسْتَسْقَي عُمَرُ ﵁ بِالْعَبَّاسِ عام الرَّمَادَةِ (٢) فقال: اللَّهُمَّ إن هؤلاء عَبِادُكَ وَبَنُوا إِمَائِكَ أَتَوْكَ راغبين مُتَوَسِّلِينَ إليك بعم نَبِيِّكَ، اللهم إنا نَسْتَسْقِيكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ، وَنَسْتَشْفِعُ إليك بِشَيْبَتِهِ فَسُقُوا (٣).

وفي ذلك يقول بعض بني هاشم في أبياتٍ له: