Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ﵁ - بعض المواقف من حياته ﵁ مع الرسول ﵌ -

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ٨٦

من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً «قال: ثم ترفع رأسك يعني من السجدة الثانية فاستو جالساً، ولا تقم حتى تسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً» فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة» (١).

وقد مرَّ معنا قول النبي ﵌ لجعفر: «ما أدري بأيهما أنا أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر» (٢).

وهذه الرواية تكشف عن مزيج من المحبة والإجلال والتقدير من رسول الله ﵌ لجعفر ﵁، وهذا الفرح هو فرح إجلالٍ وحبٍ، ودليل شوقٍ من رسول ﵌ لجعفر، فهجرته ﵁ إلى الحبشة نأت به بعيداً عن رسول الله لسنوات، وكان الشوق المتبادل بين رسول الله وجعفر بلغ ذروته إلى أن جاءت لحظة لقاء الأحبة يوم فتح خيبر.

وبعد قدوم جعفر ﵁، سأله رسول الله ﵌ سؤالاً يجسِّم لنا مدى اهتمام