عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين
قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام وقيل أنه توفي في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة (١). والصحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة كما في تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح (٢)، فقد توفي سنة ٦٠ هـ (٣).
وقال العدوي: كان عقيل قد أخرج إلى بدر مكرهاً، ففداه عمه العباس ﵁ ثم أتى مسلماً قبل الحديبية وشهد غزوة مؤتة، وكان أسن من أخيه جعفر ﵁ بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي ﵁ بعشر سنين وكان عقيل أنسب قريش وأعلمهم بأيامها، وقال: ولكنه كان مبغضاً إليهم لأنه كان يعد مساويهم. قال: وكانت له طنفسة تطرح له في مسجد رسول الله ﵌ ويصلي عليها، ويجتمع إليه في علم النسب وأيام العرب وكان أسرع الناس جواباً وأحضرهم مراجعة في القول وأبلغهم في ذلك (٤).
وبعد شهوده لغزوة مؤتة، رجع فعرض له مرض فلم يسمع له بذكر في