تزوجها أبو بكر الصديق ﵁، فولدت له محمداً وقت الإحرام فحجت حجة الوداع، ثم توفي الصديق (١) عنها فتزوجها علي بن أبي طالب ﵁ فولدت له يحيى وعوناً (٢).
وهي إحدى الأخوات المؤمنات، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﵌: (الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي ﵌ و أم الفضل بنت الحارث وسلمى امرأة حمزة و أسماء بنت عميس هي أختهن لأمهن) (٣).
كانت أختها لأمها ميمونة (٤) زوج النبي ﵌، وأم الفضل (٥) امرأة العباس أختها لأمها أيضا، وزينب بنت عميس امرأة حمزة أختها، وسلمى بنت عميس امرأة شداد بن الهاد أختها (٦)، كان يقال لأمهن هند بنت عوف: أكرم عجوز في الأرض أصهارا (٧).
روى عنها عمر بن الخطاب، وابن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن رفاعة، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير،