Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ﵁ - أمه

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ١٩

وتوفيت بالمدينة (١).

وقد فرحت فاطمة ﵂ بزواج ابنها علي من فاطمة بنت رسول الله ﵌، وعاشت مع ابنها علي وزوجه في نفس الدار.

توفيت ﵂ في حياة رسول الله ﵌، وقد بلغت من المنزلة عند رسول الله ﵌ أن حزن عليها ﵌ عند وفاتها وكفنها ﵌ في قميصه وصلى عليها.

فعن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، «أن رسول الله ﵌ كفَّن فاطمة بنت أسد بن هاشم في قميصه، واضطجع في لحدها وَجزَّاها خيراً» (٢).

وقيل: إنها توفيت قبل الهجرة. والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة وبه جزم الشعبي قال: أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة (٣).

وقال ابن سعد: إنَّ فاطمة بنت أسد ﵂ كانت امرأة صالحة، وكان النبي ﵌ يزورها ويقيل في بيتها (٤).

وقد انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد كما ذكر ذلك