Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ﵁ - أبوه

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ١٧

وورد في الصحيحين أيضاً عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي ﵌: «ما أغنيت عن عمك أبي طالب فإنه كان يحوطك (١) ويغضب لك، فقال: هو في ضحضاح (٢) من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل» (٣).

قال ابن حجر: فهذا شأن من مات على الكفر فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا، والأحاديث الصحيحة والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك (٤).

قال ابن حجر: قال المرزباني: مات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث (٥) وكان له يوم مات بضع وثمانون سنة، وذكر ابن سعد عن الواقدي أنه مات في نصف شوال منها (٦). وكان مولده ووفاته بمكة (٧).

وهكذا توفي أبو طالب نتيجة المرض والمعاناة في شعب أبي طالب بعد أن كان مدافعا وصاداًّ لقريش عن رسول الله ﵌ فحزن الرسول لفقده حزنا شديدا، وحزن أكثر لموته على غير الإسلام.