Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ﵁ - ثبات النجاشي على إسلامه

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ١٢١

بن مريم لم يزد على هذا، وإنما يعنى ما كتب، فرضوا وانصرفوا» (١).

إنَّ إسلام النجاشي والذي هو ملك الحبشة، وتحوله عن دين النصرانية التي أسس دعائم ملكه عليها، ليس أمراً سهلاً، فمعنى إسلامه أنَّ عرشه مهدّد بالسقوط، وملكه مهدّد بالزوال من البطارقة والقساوسة وسائر شعبه.

فيا له من إيمان صادق وقوي.

وبذلك بقي جعفر وأصحابه في الحبشة إلى أن قدموا على النبي ﵌ في غزوة خيبر.

ولما توفي النجاشي طلب رسول الله ﵌ من الصحابة الاستغفار له والصلاة عليه:

فعن أبى هريرة ﵁ قال: «نعى (٢) لنا رسول الله ﵌ النجاشى صاحب الحبشة، يوم الذى مات فيه فقال: «استَغفِروا لأخيكم».

وعن أبي هريرة ﵁ قال: «إن النبي ﵌ صف بهم بالمصلى فكبر عليه أربعا» (٣).

وفي رواية عن جابر ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: «إن أخاكم النجاشى قد مات فقوموا فصلوا عليه» (٤).