Skip to content

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد رفع اليدين في الصلاة له عدة مواطن الموطن الثالث: رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ٥٦٦

كما كبَّرَ عند افتتاحِ الصَّلاةِ، ثم يصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، - وذكَر باقيَ الحديثِ - قالوا - صدَقْتَ، هكذا كان يُصلِّي» (١).

٢ - عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبيه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يرفَعُ يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا كبَّرَ للرُّكوعِ، وإذا رفَع رأسَه من الرُّكوعِ رفَعهما كذلك أيضًا، وقال: سمِع اللهُ لِمَنْ حمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، وكان لا يفعَلُ ذلك في السُّجودِ» (٢).

الموطن الثالث: رفعُ اليدينِ عند القيامِ من التشهُّدِ الأوَّلِ.

يُندَبُ رفعُ اليدينِ عند القيامِ مِنْ التشهُّدِ الأوَّلِ، وهذا وجهٌ للشافعيَّةِ (٣)، واختاره النَّوويُّ (٤)، وروايةٌ عن أحمدَ (٥) اختارَها ابنُ تيميَّةَ (٦)،