مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء الآية: ٧٩]، المقام المحمود هو شفاعته ﷺ في المذنبين من أمته، ولا أعلم في هذا مخالفاً إلا شيئاً رويته عن مجاهد، وقد روي عنه خلافه على ما عليه الجماعة فصار إجماعاً منهم والحمد لله". (١)
الشفاعة الثانية هي: لمن يصبر على لأواء المدينة (٢) وشدتها:
وقد جاءت الأحاديث الصحيحة في الترغيب في الصبر على لأواء المدينة وشدتها وأن ذلك من موجبات شفاعته ﷺ فمنها:
• عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صبر على لأوائها (٣) وشدتها كنت له شفيعاً