وقال الحافِظ أبو بكر البزَّار: (في إسناد هذا الحديث رجلان لا نعلم رَوِيا إلا هذا الحديث: أبو هنيدة، ووَالان، على أنه قد رواه جماعة من أَجِلَة أهل العلم بالنقل واحتملوه) (١).
وقال الإمام أبو بكر ابن خُزيمة: "إنما كنت استثنيت صِحّة الخبر (٢)؛ لأني في الوقت الذي ترجمت الباب لم أكن أحفظ (٣) عن وَالان (٤) غير هذا الخبر، (ثم وجدت له خبرًا ثانيًا، وراويًا آخر: حدثنا عَليّ بن سعيد بن مسروق الكندي (٥)، حدثنا عبد الرحيم بن سُليمان، عن إسماعيل بن سُمَيع الحَنَفيّ (٦)) (٧)، عن مالك بن عُمَيْر الْحَنَفَيِّ (٨)، عن وَالان العِجْلي (٩) قال: رجعت إلى داري فإذا شاة من غنمي لبون قد ذُبِحَتْ، وإذا النّسوة مُطْبقَاتٍ (١٠) بها، فقلت: "ما شأنها؟ ".