Skip to content

التبصرة في أصول الفقه مسألة ٥ اتفاق أهل بيت رسول الله ﷺ ليس بحجة

التبصرة في أصول الفقه

أبو إسحاق الشيرازي

Printed page ٣٦٨

مَسْأَلَة ٥ اتِّفَاق أهل بَيت رَسُول الله ﷺ لَيْسَ بِحجَّة

وَقَالَت الرافضة هُوَ حجَّة

لنا قَوْله تَعَالَى ﴿وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ﴾ فعلق الْوَعيد على ترك سَبِيل الْمُؤمنِينَ فَدلَّ على أَنه لَا يتَعَلَّق ذَلِك بترك سَبِيل بَعضهم

وَأَيْضًا قَوْله ﵇ أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ وَهَذَا يدل على أَنه إِذا ترك عليا ﵇ وقلد غَيره يكون مهتديا

فَإِن قيل هَذَا خبر وَاحِد وَنحن لَا نقُول بِهِ

قُلْنَا نَحن نَبْنِي على أصلنَا فَإِن خبر الْوَاحِد حجَّة وَإِذا ثَبت ذَلِك صَحَّ استدلالنا بِهِ

وَيدل عَلَيْهِ هُوَ أَن عليا خالفته الصَّحَابَة فِي مسَائِل مَشْهُورَة لَا تحصى كَثِيرَة وَلم يقل لأحد مِنْهُم إِن قولي عَلَيْكُم حجَّة فَدلَّ على مَا ذَكرْنَاهُ